الصفحات

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

معوقات النشاط الطلابي و بعض الحلول المقترحة

بعض معوقات النشاط الطلابي :
معرفة المشكلات التي تواجه ممارسة النشاط أمر ضروري وأساسي لتذليلها ومعرفة السبل لمواجهتها ، ومنها :
  1.  عدم الإيمان الحقيقي بقيمة النشاط وأهميته .
  2.  قلة الإمكانات المادية المتوفرة في المدرسة من ميزانيات وأماكن للنشاط وأجهزة وخامات وأدوات وورش ..الخ.
3.عدم توفر الوقت الكافي لممارسة الأنشطة المختلفة أثناء اليوم الدراسي (وحصة النشاط غير كافية لتنفيذ هذه الأنشطة ) .
4.طول المقررات وكثرة المواد الدراسية،وممارسة النشاط بين الحصص وأثناء اليوم الدراسي يرهق الطالب ويكلفه فوق طاقته.
5.ازدحام خطة الدراسة بالحصص داخل الفصل ،مما يثقل كاهل المدرس والطالب.
6. يشكل النشاط عبئاً زائداً على المدرس لأنه يضاف إلى الأعمال والحصص المسندة إلى المدرس ، مما يقلل من متابعته للأنشطة وتنفيذها.
7.عدم وجود حوافز للإشراف على مثل هذه الأنشطة ، الأمر الذي يجعل من يعين مشرفاً عليه ينظر إليه باعتباره عبئاً يود الخلاص منه ، أو يمارسه دون إقبال أو حماس فتفتر همم الطلاب المشتركين فيه وإن كانوا راغبين . 
8.نقص الإعداد التربوي للقائمين على هذه الأنشطة،بالإضافة إلى قلة الخبرات  مما يساهم في تقليل فوائد الأنشطة واستمراريتها .
9.اختيار مشرف على النشاط ممن ليس لديهم الموهبة أو الرغبة في ممارسة الأنشطة مما يعيق تنفيذها.
10.عدم تعاون مدرسي المدرسة وتفاوتهم في وجهات النظر إلى النشاط ، واهتمامهم بالجانب المعرفي دون سواه .
 11.قد يكون الطالب أحد معوقات النشاط بعدم فهمه لأهمية النشاط وإهماله وكسله .
12. عدم توزيع الطلاب على الأنشطة وفق رغباتهم وميولهم .
13.      الكثرة المفرطة في أعداد الطلاب في جماعة النشاط .
14.     تحديد أعداد الطلاب في الأنشطة ، فيه حرمان لبعض الطلاب الذين يملكون المهارات لأنشطة معينة ، ولا يستطيعون الالتحاق بها لاكتمال العدد .
15. التأخر عن الحصص الدراسية بحجة النشاط .
16. عدم تفهم معظم أولياء الأمور لأهمية الأنشطة وضرورة مشاركة الطالب فيها،على اعتبار أنه يعطلهم عن تحصيل المعارف ، خاصة ما يكون منها خارج اليوم الدراسي .
17. عدم وجود دليل بالأنشطة يمكن أن تسترشد به المدرسة عند التخطيط للنشاط .
18.عدم توفر المكتبات العامة التي توفر الكتب العلمية .
19.قلة الإمكانات المتوفرة في القرى والهجر مقارنة بالمدن .
بعض الحلول المقترحة :
1.  الحصص الموجودة في اليوم الدراسي الحالي لا تكفي للنشاط، ويمكن أن يكون يوما دراسيا كاملا .وقد يبدو هذا الرأي مزعجا في البداية لدى كثير من الناس ،ولكن كل هذا يهون إذا تأكدوا أن الهدف هو إعداد الطالب للحياة وليس الهدف تعليم القراءة والكتابة .
2.  بذل الجهد الحقيقي في وضع النشاط المدرسي موضعه الصحيح في الخطة المدرسية وفي توفير الحد الأدنى من الإمكانات المناسبة للقيام بهذا النشاط ،وفي توجيه المعلمين إلى كيفية تنظيمه .
3.  أن يحسب النشاط ضمن نصاب المعلم من الحصص ، ليتم تأديته ومتابعته بشكل أفضل .
4.  عند اختيار المشرف على نشاط ما ، يجب مراعاة التخصص مع الرغبة .
5.  حرية اختيار الطالب لجماعة النشاط التي يرغبها .
6.  المرشد المهني في نادي العلوم ( تشجيع الطلاب على القراءة عن المهن ومزاولة مهنة من المهن والتدريب عليها أثناء الوقت المخصص للنشاط المدرسي.القاء المحاضرات عن المهن المعروفة وتحبيب الطلاب فيها) .
7.  تخفيف الأعباء التدريسية على المعلمين المشرفين على النشاط العلمي ،حتى يتمكن المعلم من تخصيص وقت كافي للنشاط .
8.  تنظيم برامج تدريبية لإرشاد المعلمين وتوجيههم لممارسة النشاط حتى يتحقق لهم نمواً علمياً ومهنياً في مجال النشاط .
9.  إعداد دليل للنشاط العلمي يوضح أهميته وأنواعه وكيفية ممارسته ،ودور المشرف الناجح في ممارسته والمهارات اللازمة لإنجاحه ،وكيفية تفاعله مع طلابه وكيفية  تخطيط النشاط وتنفيذه وتقويمه وتوظيفه مع البرنامج الدراسي الذي يقدم داخل فصول المدرسة.
10.  اختيار أقل برامج النشاط تكلفة وأكثرها نفعاً ، فالعبرة ليست في الشكل أو كثرة التكاليف ،وإنما في الفائدة التي ستعود على الطلاب من ممارسة الأنشطة .
11.     تكليف الطلاب بممارسة بعض الأنشطة في المنـزل ،أو تخصص المدرسة بعض الوقت في المساء لممارسة الأنشطة .
12.  من الضروري أن تقوم المدرسة بتوصيل فكرة أهمية النشاط إلى أولياء الأمور ، للحصول على تأييدهم ودعمهم لتلك الأنشطة .

السبت، 5 ديسمبر 2015

أنماط و أساليب الإشراف التربوي


مفهوم الإشراف التربوي و أهميته


مفهوم الإشراف التربوي و أهميته
لقد تطور مفهوم الإشراف التربوي خلال السنوات الأخيرة من حيث كونه يساعد ويساند على التنشئة و التطوير من كونه مدققاً و موجهاً
وعلى المشرف التربوي مهام كثيرة ومسؤوليات كبيرة حيث أن عليه توجيه معلميه و إرشادهم أثناء عملهم  لمواجهه التغيرات المعاصرة و تطور المقررات الدراسية و 
مواكبة التطور التقني و المعرفي لدى الطلبة   

الإشراف لغة : أشرفت الشيء :علوته و أشرفت عليه :أطلعت عليه من فوق و الإشراف هو الحرص و الشفقة .
التربية في اللغة : تعنى الرعاية و العناية و التنشئة و النماء و الإصلاح (بشخصية الإنسان من جميع الجوانب و في كافة مراحل الحياة)

كما عرف إيزابيل فيفروجين دنلاب 1993م في كتابه (الإشراف التربوي على المعلمين) الصادر 1982م و الذي ترجمه محمد عيد ديراني عام 1993م على أنه :عملية التفاعل التي تتم بين فرد أو أكثر و بين المعلمين بقصد تحسين أداءهم و أن الهدف النهائي من ذلك كله هو تحسين تعليم التلاميذ
كما عرف سيد حسين الإشراف التربوي بأنه :نشاط موجه يعتمد على دراسة الوضع الراهن  ويهدف  إلى خدمة  جميع العاملين في مجال التربية و التعليم  لانطلاق قدراتهم و رفع مستواهم الشخصي و المهني بما يحقق رفع مستوى العملية التعليمية و تحقيق أهدافها
الإشراف التربوي عملية تشاركية تعاونية بين المشرف و معلميه لرفع مستوى الطلبة ولتطوير الأساليب المستخدمة في العملية التربوية و التعليمية
وعلى المشرف التربوي مراعاه اختلاف حاجات معلميه و قدراتهم و اختلاف جوانب القصور لديهم مما يحتاج المشرف إلى تنوع الأساليب الإشرافية لتحقيق الهدف المنشود
ومما تتميز به عملية الإشراف التربوي بأنها تعاونية و تطويرية واستشارية و مستمرة وانسانية
ويتطلب من هذه العملية التربوية الأنشطة التي تساعد وتوفر حاجات معلميه حيث يأتي التدريب من أهم هذه الأنشطة ليبني معلميه ويطورهم ويساعدهم على التغلب على الصعوبات و تناقل الخبرات التربوية في الورش التدريبية و أما التخطيط فهو الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المشرف في بناء وتوجيه معلميه وحيث يأتي  التقييم هي المرحلة التي يحدد فها مستوى معلميه وليكون التقويم المرحلة الأساسية لتطوير ما يحتاج لتطويره من جميع جوانب العملية التربوية
فالمشرف و المعلم معا يحققون  جودة التعليم وتطوير العملية التعليمية و التربوية لإعداد جيل مبدع يخدم دينه ووطنه